الثقافة التباوية ليست اكواب لأباريق-الاساطير

الثقافه التباوية ليست أكواب لأباريق الاساطير في البداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لست باحثة تاريخية ولا منقبا أثرى فأنا لم اتعلم ابجدية لغة الرمل ولا ألف باء الحجر فأنا إعلامية رأيت أن أسهم بورقة في ندوة يوم الثقافةالتباويه وبعيدا عن الاطالة سوف الج في صلب الموضوع اقتباس يقول الأستاذ عبدالله لبن في مقدمة الاهداء لأول كتاب يتم إصداره باللغة العربية وهو حكايات (الأساطير والخرافات حقيقة أم خيال ) للباحث امراجعالسحاتي .. يقول.. الاساطير تعتبر حكايات لشعب أو قبيلة بدائية وتراثا متوارث ويطلق على هذه الاساطير أحلام اليقظة ولها صلة بالإيمان والحكمة كما تعبر عن واقع ثقافي لمعتقدات الشعوب وهي نوعا من تاريخها الشفهي الذي لم يدون ومن المعروف أن تاريخ التبوا لم يدون بالشكل المطلوب .. انتهى الاقتباس القديمه الاساطير في الثقافة التباوية يبدوا انها في منعطف جديد ففي ثورة المعلومات لم يعد التباوي المعاصر يتقبلها او يقتنع بها كما هي بمعنى الان الأسطورة المتوارثه في الذاكرة التباوية والتي مازالت تستخدم الى الان في رأي الشخصي لابد من إعادة صياغتها بمفهوم اخر .. فالخيال السردي الذي أسس للإسطورة به جنوح ولكن لابد له من انه كان مبرراته آنذاك .. ولكننا الان في هذا العصر دائما يلح علينا سؤال .. هل حدث هذ حقا أم انه لم يحدث .. لا أستطيع أن أهدم كل شيء و أستطيع أن أصدق كل شيء ولا اكذب كل شيء أيضا وبعيدا عن المراوغه الكلامية.. فأنني دائما ما أترك مساحة عندي للخيال كي تقدم الذاكرة بعملها في توسيع المخيلة.. لابد من توصيل تلك الجسور مابين عالم الماضي وعالم الحاضر بشرط ال نكون مجرد أباريق يسكب فينا الماضي كل ما في داخله ويقدمه لنا في أكواب .. فنحن لسنا اكواب .. لابد ان نكون انفسنا ..غير قابلين لوضعنا وفق مقاييس الماضي السحيق .. فنحن لنا معاييرنا ونحن في مسيس الحاجة لإعادة دراسة الاساطير في الثقافه التباويه القديمه نأخذ منها الوعظ والحكمة وأرى في ختام هذه الورقه ضرورة ان نفرق بين الخيال السردي في الأسطورة والواقع المعاش كي لا تستهلك الأسطورة كل طاقاتنا الذهنية وشكرا لكم زير قابلين لوضعنا وفق مقاييس الماضي السحيق ..