جبال العوينات

                        المقومات السياحية في منطقة جبال العوينات

الموقع والبيئة الطبية

تقع هذه السلسلة الجبلية في الركن الجنوبي الشرقي من الأراضي الليبية، عند نقطة تلتقي فيها الحدود الليبية مع كل من حدود مصر والسودان، وذلك عند تقاطع خط 40 20 شرقاً مع دائرة عرض 15 22 شمالاً، محيطها حوالي 160 كم، مغطية مساحة قدرها 800 كم2، أما أعلى ارتفاع لها فهو 1934 متراً عن سطح البحر، و600 متر فوق سطح المنطقة المجاورة المتمثلة في تلك الصحراء المتسعة(1). وهي على هيأة كتلة جرانيتية أقرب إلى قبة ضخمة، اسهمت عوامل التعرية الجيومورفولوجية الخارجية خلال العصور الجيولوجية المتعاقبة على إراحة الطبقات الصخرية العلوية وإبراز منطقتها الجبلية على المناطق المحيطة بها، وجبالنا هذه تمتد في اتجاه شمالي جنوبي تقريباً، ونتيجة للتكوين الجيومورفولوجي فإن نظام التصريف فيها أخذ الشكل الشعاعي، مع تميز مجاريها المائية بشدة انحدار مقاطعها الطولية(2). وجبال العوينات في الأصل عبارة عن مجموعة من الجبال هي: جبل أركنو، وجبل البحري، وجبل خسو (كيسو)، وجبل العوينات الذي اطلق اسمه على هذه الجبلية نظراً لكبره وشهرته. وإضافة إلى هذه المرتفعات هناك كثبان رملية متحركة ومناطق سرير، تلفها من عدة اتجاهات(3). وتملأ الأعشاب والسنط (عناصر الحياة النباتية) مساحات واسعة من أراضيها، وهي النباتات نفسها التي كانت موجودة قديماً ولكنها الآن بدرجة أقل (4). ويعد وادي الغزال أحد اودية العوينات الكثيرة وهو اكبر مناطقها غني بالنباتات والأحراج قريبة الشبه من الغطاء النباتي في السودان.. والجدير بالذكر أن جبل أركنو كله يقع في ليبيا، أما جبل العوينات فإنه مقسم بين ليبيا ومصر والسودان، لذا فهو منطقة حدود دولية(5).

 

 

كتشاف منطقة جبال العوينات: تعد منطقة جبال العوينات وأركنو حتى عام 1923 منطقتين مجهولتين، وكانت تعرف بين الناس على أنها شيء من الأسطورة، حتى استطاع المكتشف العربي أحمد محمد حسنين بك في هذا التاريخ أن يكتشف ذلك المجهول، والوصول إلى جبل أركنو يوم الاثنين 23 ابريل من السنة نفسها، أما العوينات فإنه وصلها يوم 29 من الشهر نفسه والسنة نفسها، بعد أن بدأ رحلته المشهورة من واحة سيوة ثم الجغبوب وجالو حتى وصل منطقة أبي الطفل، ومنها تحرك إلى بئر الحرش التي توقف عندها، ثم تابع المسير باتجاه الهواري في الكفرة، وبعد أن جمع المعلومات انطلق من الأخيرة نحو جبلي أركنو والعوينات اللذين كانا مجهولين، والمعرفة بهما ما هي إلا مجموعة من المعلومات غير الدقيقة التي تتناقلها الأهالي(6). وقد استكمل الأمير كامل الدين والأوربي برويل (Breuil) سنة 1925 هذه المرحلة. ومن ثم كثرت حركة الكشف في المنطقة من أجل التعرف على طبيعتها وعلى طبيعة الفن الصخري وبقية الآثار الأخرى، وكان من أشهر المكتشفين ليوس فربينيوس (Frobenius) سنة 1933، وكابورياكو (C.L.Caporiacco)، ولودوفيكوري، وفان نوتن (Van Noten)(7). الوضع الراهن: إن المساحة التي تقدر بحوالي 800 كم2 المعروفة باسم منطقة جبال العوينات رغم كبرها إلا أنها خالية من النشاط البشري، فلا استيطان يذكر، ومن ثم فلا وجود لأي خدمات تذكر، باستثناء ذلك التجمع البسيط الموجود قبل المنطقة الجبلية المتمثل في تلك النقطة الحدودية الليبية التي تضم عدم عناصر بشرية من مناطق مختلفة يؤدون أعمالهم في تنظيم حركة الانتقال بين ليبيا والسودان.

المقومات السياحية: رغم خلو منطقة جبال العوينات من أي استيطان بشري، كما ذكر سابقاً، إلا أنها تمتلك عدة مقومات سياحة طبيعية واصطناعية بإمكانها تحويلها من منطقة خالية من البشر إلى منتجع سياحي على درجة عالية من العالمية ومنطقة جذب سياحي تسهم في ازدهار السياحة في ليبيا، ومن ثم دعم الاقتصاد السياحي، لكونها منطقة حدودية تربط بين ثلاثة أقطار، كل قطر منها له مميزاته وخصائصه الطبيعية والبشرية والسياحية واحتوائه على كنوز طبيعية واصطناعية تحتاج لمن يفهم طبيعتها وما تحتاجه من دعم ومشاريع وخطط علمية. وهذه المقومات هي:

أولاً- المقومات الطبيعية: 1)ـ الموقع: نظراً لوقوعها على الحدود الدولية وقربها من دولتين تختلف كل منها عن الأخرى في عدة مظاهر، فقد اكسبها ذلك اهمية استراتيجية وتاريخية وسياحية، ومن ثم فإن عموم منطقة جبال العوينات محط اهتمام من قبل الدول الثلاثة التي تقع داخل حدودها، لذا فإن إمكانية الوصول إليها أمر ممكن وسهل.

2)ـ التضاريس: إن طبيعة المنطقة المتمثلة بشكل رئيسي في الكتلة الجبلية بارتفاعها الذي يصل إلى حوالي 1934متراً، وإحاطتها بكثبان رملية متحركة ومناطق سرير، ومظاهرها الجغرافية الأخرى، كل ذلك جعل منها متميزة عما يجاورها، حتى يمكننا القول بأنها المنطقة الوحيدة في الصحراء الشرقية التي تتمتع بهذه الخصوصية.

3)ـ الوديان: تحيط بجال العوينات العديد من الأودية، والتي تنمو فيها حياة نباتية متنوعة، وهذه الوديان قد يصل امتدادها إلى أكثر من 35 كم قاطعة بذلك الكتلة الجبلية في اتجاهات متعددة أهمها الشرق والغرب، ويعد وادي الغزال ووادي أركنو ووادي المراحيج من أكبر واهم هذه الأودية

4 ـ الحياة النباتية: أشهر أنواعها السنط والحشائش والأعشاب والطلح التي بدورها تتمشي مع المناخ الصحراوي، وتختلف درجة كثافتها وانتشارها من مكان لآخر حسب الطبيعة الجغرافية وسقوط الأمطار، وعليه فإن الوديان أفضل هذه الأماكن حيث تكتسي في بعض المواسم بغطاء نباتي كثيف.

5)ـ الحياة الحيوانية: أهم حيواناتها الودان والغزلان والأفاعي والعقارب، والقطط والأرانب البرية، والفنك، وأنواع من الطيور الصغيرة، وكل هذه الأنواع برية طليقة، وينعدم فيها الإبل والخيل والحمير والأغنام والماعز لكونها خالية من البشر.

6)ـ الموارد المائية: إن الموارد المائية في العوينات عبارة عن احواض صخرية في جوانب الجبل وفيها تتجمع مياه الأمطار المنحدرة على هذه الجوانب، وهي موجودة في مواضع محمية من أشعة الشمس إما بواسطة حافات صخرية أو تجمعات نباتية(8). وقد تبقى المياه في هذه الأماكن فترات طويلة من الزمن تصل أحياناً لمدة عام، خاصة إذا ما سقطت مياه الأمطار بكميات هائلة وكان المناخ رطباً. وتعرف هذه الموارد في تلك النواحي بالعيون، من أهمها عين زوية (كزيط) وعين ضوء (دوا- الغزال)، ويقال بوجود سبع عيون في سنة 1923 أما عملية الوصول إلى هذه العيون فقد يكون صعباً بسبب تراكم الصخور فوقها(9).

7)ـ الكثبان الرملية: تتميز المنطقة بوجود كثبان رملية متحركة تحيط أحياناً بالكتل الجبلية، وهي تختلف في امتدادها وارتفاعها وأحجامها، وتنفرد بأنها من النوع النظيف، إلا أن العوينات تخلو تماماً من الكثبان الرملية المتماسكة.

8)ـ المغارات والتجاويف: نتيجة لبرودة الكتل البركانية بعد خروجها من باطن الأرض وتعرضها لظروف مناخية جديدة، اتخذت أشكالاً تشبه المغارات والتجاويف نتيجة التساقط العشوائي،استقر داخلها الإنسان منذ عصور ما قبل التاريخ حتى الستينات من القرن الماضي، وتخلو منطقة العوينات تماماً من الكهوف كالتي يشتهر بها الجبل الأخضر، والسبب في ذلك هو أن صخورها بركانية من الصعب حدوث ظاهرة التكهف فيها، الأمر الذي نراه عكس ذلك في الصخور الجيرية.

9)ـ المظاهر الليلية: تتمتع المنطقة بظاهرتي الشروق والغروب، خاصة عندما تحدث من بين الجبال، وكما يمكن تتبع حركة النجوم والكواكب السيارة من على قمة المرتفعات الذي يصل ارتفاعها إلى 1934 متراً.

10)ـ المناخ: تشتهر منطقة جبل العوينات كغيرها من المناطق الصحراوية، الجيد ما بين شهري أكتوبر وأبريل، والحار ما بين شهري مايو وسبتمبر، مع التنويه إلى أنها تتمتع بوجود نوع من البرودة العالية في الشتاء لكونها منطقة مرتفعة. أما الأمطار فيها فهي نادرة، وإن سقطت فتكون على هيأة سيول غزيرة لا تستمر طويلاً لكنها سرعان مت تغير الحياة النباتية فيها.

11)ـ مناطق السرير: تعد هذه المناطق من أهم الظواهر الجغرافية في منطقة جبال العوينات بعد الكتلة الجبلية والكثبان الرملية المتحركة، وهي تمتد إلى مسافات طويلة نوعاً ما.

12)ـ ظاهرة النحت في الجبال: تعد المنطقة من افضل مناطق الصحراء الليبية نشاهد فيها ظاهرة التحت بواسطة العوامل الجيومورفولوجية التي عملت على إزاحة الطبقات الصخرية العلوية، وبذلك أعطت للجبال أشكالاً رائعة، إضافة إلى حركة الكثبان الرملية المتحركة واتخاذها اشكالاً معينة حسب حركة الرياح.

13)ـ المسالك الصحراوية: توجد في منطقة جبال العوينات العديد من المسالك الصحراوية التي تربط بينها وبين العديد من المناطق داخل ليبيا او في داخل مصر والسودان وتشاد، وتعد أهمالمسالك فيها: الكفرة- العوينات- العوينات- معطن السارة- جبل أركنو- معطن السارة- جبل العوينات- تشاد- العوينات- أردى(10).

14)ـ العزلة والهدوء: نظراً لخلو المنطقة من التجمع البشري دائم الإقامة، اصبحت أفضل الأماكن الصحراوية في ليبيا يجد فيها الإنسان حياة الهدوء والعزلة، خاصة بين أحضان الجبال العالية بأشكالها وامتداداتها وأحجامها المختلفة، وبمعنى آخر لا يأتي إليها إلا من يريدها.

15)ـ توفر مادة دراسة طبيعية: إن ظاهرة البركان القديم، والتعرية القوية فيها، وطبيعة الموارد المائية المنفردة، والوديان بامتداداتها، والحياة النباتية والحيوانية المتباينة، وكثبان الرمال المتحركة، كل ذلك مادة دراسية لكل من يتهتم بالنواحي الطبيعية والجغرافية، ورغم أن بعض هذه الظواهر قد درست منذ أوائل القرن الماضي إلا ان هناك العديد منها مازالت غير مدروسة أو أنها تحتاج إلى دراسات حديثة.

16)ـ التعايش في الصحراء وسهولة الترحال والتخييم: إن طبيعة جبال العوينات وتنوع مظاهرها الجيومورفولوجية يجعل من إمكانية التعايش فيها من الأمور السهلة، وذلك لكثرة المسالك والدروب والمسارات، وقربها من الحدود، واعتدال المناخ في أوقات طويلة، وتوفر المغارات والتجاويف كمقرات إقامة، إضافة لسهولة التخييم الدائم او المؤقت لوجود أماكن تناسب طبيعة التخييم، فضلاً على أنها آمنة.

17)ـ مظاهر بركانية قديمة: هذه المنطقة من المناطق القليلة في ليبيا شاهدت ثورة براكين منذ فترة قديمة، والوحيدة المكتشفة حتى الآن في الصحراء الشرقية، وعليه فهي جديرة بالاهتمام والمشاهدة والدراسة.

18) الخدمات الطبيعية: دلت بعض الدراسات على وجود شواهد خدمات فيها، من أهمها الزنك والحديد والمنغنيز والنحاس(14). وكما تتوفر فيها مادة الجرانيت الشديدة الصلابة.

19)ـ اختراقها من قبل مدار السرطان: يخترق مدار السرطان المشهور علمياً الأجزاء الشمالية من منطقة جبال العوينات، فعليه فإنها منطقة جغرافية مهمة لدى الجغرافيين.

20)ـ وجود واحات صغيرة متناثرة: توجد عدة واحات أو منخفضات صغيرة في اماكن متباعدة داخل منطقة جبال العوينات أحياناً تكون محصورة بين الجبال. ثانياً: المقومات الاصطناعية (البشرية): ترك الإنسان الذي استوطن منطقة جبال العوينات منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة مضت حتى منتصف القرن الماضي أو بعد ذلك بقليل آثاره المنقولة والثابتة في أجزاء عدة منها، وما وجودها حالياً رغم هجرانها من البشر إلا دليل قوي على أنها كانت تتمتع بتاريخ حافل كغيرها من مناطق الصحراء الليبية، وهذه المقومات هي:

1)ـ أعمال الفن الصخري: ويقصد بها تلك النقوش والرسومات الملونة التي نفذت على أسطح الصخور، وعلى جدران وأسقف المغارات والتجاويف، وهي أهم المقومات على الاطلاق لكثرة مواقعها وتنوع مواضيعها وأماكن توزيعها وانتشارها، وقد اكتشفت سنة 1923 بفضل جهود المكتشف العربي أحمد حسنين بك، وعليه فإن منطقة جبال العوينات تعد أول منطقة يكتشف فيها الفن الصخري في الصحراء الشرقية، ومن الاكتشافات المهمة في ليبيا والصحراء الكبرى، ويكفي القول بأنها سبقت الأكاكوس من حيث الاكتشاف والدراسة، وابتداء من التاريخ السابق بدأت عمليات المسح الميداني عن مواقع الفن الصخري تزداد شيئاً فشيئاً في كل الوديان والمغارات حتى بلغ عدد اللوحات المكتشفة 4080 لوحة حتى سنة 68- 1969 ما بين أعمال منقوشة وأخرى ملونة، مع العلم بأن جميع البعثات والعاملين في مجال الكشف الأثري والدراسات الجادة لم تغط المنطقة ككل بسبب كبرها وتوقف آخر الدراسات منذ 34 سنة مضت، واشهر مواقع هذه الأعمال هي كركور حميد، وكركور إبراهيم، وكركور إدريس(1)، وكركور إدريس (2)، وعين زوية، وكركور طلح، وعين دوا، والوديان المحيطة بكركور طلح. والجدير بالملاحظة هنا أنه بعد آخر تقسيمات حدودية بين ليبيا ومصر فإن مواقع النقوش وقعت ضمن الجانب المصري، ومن النادر وجودها في الجانب الليبي الذي غلب عليه طابع مواقع الرسومات الملونة. وعموماً فإن الأعمال تعبر عن مواضيع حيوانية أشهرها حيوانات: الزراف والنعام، والبقر الوحشي، والكلاب، والغزلان، والجمال، والحمير، والأبقار، والماعز، والودان. مع الغياب الكلي للحيوانات الكبيرة كالأفيال والتماسيح ووحيد القرن والتيتل والأسود والحيوانات الخرافية. وفي نفس الوقت هناك مواضيع بشرية تحكي لنا عن حياة الصيادين ومعداتهم من رماح طويلة، وتروس، وهراوات، وسهام، وشباك دائرية، وفخوخ، وكذلك تبرز خصوصيات حياة الرعاة وأبقارهم ومنازلهم وطقوسهم الدينية وزينتهم وعائلاتهم ومراعيهم(15).

2)ـ مواقع الأدوات الحجرية: كثيراً ما نراها منتشرة في أغلب أرجاء منطقة جبال العوينات، وهي بمثابة دليل على مناطق الاستقرار البشري عندما كانت الظروف الطبيعية تختلف عما عليه الآن، وتأتي هذه الأدوات بأشكال واحجام مختلفة مصنوعة من الصوان ومواد أخرى ما بين الفؤوس الحجرية، والشظايا، والنضال، ورؤوس السهام، وبقايا التصنيع، إضافة إلى شقف الفخار الخالي من الزخرفة والزينة، وتنفرد منطقة الوديان بوجود أكثر عدد من مواقع الأدوات الحجرية.

3)ـ أماكن تجمع التبو: توجد هذه النوعية من الأماكن في المغارات والتجاويف وفوق المرتفعات قليلة الارتفاع، حيث نرى مبانيهم البسيطة ومواقدهم وشقف فخارهم ومخلفات حيواناتهم ومدقاتهم الحجرية.

4)ـ الحدود الدولية: إن وقوع البوابة الليبية في هذه المنطقة أدى إلى وجود نوع من الاستقرار المحدود والدائم ومن ثم أقيمت المقاهي والمطاعم التي بدروها تسهم في سد كثير من احتياجات المجموعات السياحية، إضافة لتوفر الأمن والأمان للجميع خاصة لكون البوابة عند بداية السلسلة الجبلية ترتب على ذلك قيام عدة دوريات أمنية تجوب المنطقة، ومن خلالها أيضاً يتم تسهيل إجراءات الدخول والخروج.

5)ـ بقايا الطائرة الإنجليزية: وهي عبارة عن هيكل طائرة كبيرة نوعاً ما، سقطت هناك منذ أكثر من نصف قرن تقريباً، وبذلك تكون نقطة جذب في المنطقة.

6)ـ بقايا المطار الإيطالي: يوجد هذا المطار ما بين الكفرة ومنطقة جبال العوينات، حيث نرى العلامات الحديدية الكبيرة على مهبط المطار الذي بناه الجنود الإيطاليون في القرن الماضي.

7)ـ المقابر الدائرية: وهي أقدم أنواع المقابر التي استعملها الإنسان في عصور ما قبل التاريخ ومازالت باقية كما تركها ذلك الإنسان، على هيأة دائرة شكلت من قطع حجرية غير مشذبة، وأحياناً نجد لها ارتفاعاً بسيطاً فوق سطح الأرض.

8)ـ توفر مادة دراسية اصطناعية: تزخر هذه المنطقة بكثير من المواد التي تصلح أن تكون موضوع دراسة، فأعمال الفن الصخري رغم الدراسات المتعددة حوله، فإنها مازالت في بدايتها ولم تغط المنطقة ككل، فهناك الكثير من المواقع والمغارات والتجاويف وسفوح الوديان مليئة بالرسوم تحتاج لدراسة دقيقة، وكذلك أماكن الاستيطان في عصور ما قبل التاريخ المتمثلة في المساحات الزاخرة بالأدوات الحجرية، إضافة إلى المقابر الدائرية ومستوطنات التبو، ومسارات الهجرة من الجنوب إلى الشمال، والمواقع الحربية.

9)ـ الآبار: لابد من وجود آبار في منطقة العوينات بأي شكل كان، وقد سمع الكاتب بوجودها ولكنها لم يتمكن من رؤيتها.

10)ـ خط تجاري قديم: تعد منطقة الركن الجنوبي الشرقي من ليبيا من أهم الخطوط التجارية التي تربط شمال أفريقيا بالسودان والحبشة وتشاد، فمنها تمر القوافل التجارية من الكفرة إلى أردى.

11)ـ مكانتها بين العلماء: تنفرد هذه المنطقة من ليبيا بمكانة مهمة بين العلماء في جميع فروع العلم ما بين المهتمين بالدراسات الطبيعية من جيولوجيا وجيومورفولوجيا ونبات وحيوان ومناخ قديم وجغرافية تعدين. والمتخصصون في الدراسات الأثرية والأنتربولوجية والتاريخية ولعل من اشهر العلماء الذين زاروها ودرسوا كثيراً من مظاهرها المختلفة: احمد حسنين بك، والأمير كمال الدين، وجون بول، وبرويل، وليوس فربينيوس، وفان نوتن، وميسون، وونكلر، وكونتي لودفيكو، وكابورياكو، وديزو، وروبرت كلايتون، وهانس روترت، ولعل هذا السرد البسيط الذي لا يشمل كل العلماء يعطينا فكرة عامة عن أهميتها بينهم(16). 12)ـ مكانتها التاريخية: يعتقد بأن الأجزاء الشرقية من منطقة جبال العوينات شهدت استقرار قبيلة التمحو الليبية، وأنها كانت معبراً لبعض الجماعات البشرية منذ القدم من الجنوب إلى الشمال والعكس، ولعل انتقال المجموعة (ج) (Grope C) من السودان إلى ليبيا خير مثال على ذلك (17). 13)ـ الأساطير والخرافات: تشتهر هذه الأجزاء من الصحراء الشرقية بكثير من الأساطير والخرافات التي يتناقلها السكان منذ فترات وحتى الآن، وما القصة التي دارت حول أركنو والعوينات إلا أفضل مثال في هذا المجال، ومازالت بعض المناطق فيها خاضعة للخيال والأسطورة

النهوض بالمنطقة سياحياً: إن النهوض بالمنطقة سياحياً مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالنهوض بمنطقة الكفرة أولاً، وذلك راجع لعدة أسباب هي: 1ـ أن الكفرة هي نقطة الانطلاق نحو العوينات.

2ـ أن تأجير السيارات الصحراوية يتم فيها.

3ـ استخدام مطار الكفرة لاستقبال السواح من بلدانهم ومن طرابلس وبنغازي، وأحياناً استخدام الطيران الخفيف في نقلهم إلى العوينات.

4 ـ الاستعانة بأدلاء خبراء في الطرق الصحراوية منها، خاصة المؤدية إلى العوينات.

5ـ الاستعانة بأفراد أمن وحراسة وطباخين منها.

6 ـ التزود بجميع أنواع التموين منها لأنها أكبر تجمع في هذه النواحي.

7ـ تعد الكفرة أقرب مكان يقدم مساعدات في حالة حدوث أي مشاكل في العوينات.

8ـ تأجير لوازم التخييم كافة منها.

9ـ كون الكفرة استراحة لكل المجموعات السياحية قبل الذهاب إلى العوينات أو عند العودة من العوينات.

ونقصد هنا بكلمة النهوض بالكفرة هو تحسين الخدمات المتعلقة بالعمليات السياحية كافة، من مطار وأنشاء فنادق ومطاعم ومقاهي، وتوفير مرشدين سياحيين، وتزويد السائقين بقطع غيار سيارات ومساعدتهم في شراء سيارات صحراوية جديدة وربطها بأجهزة اتصال، وجعل تسعيرات التأجير في متناول الشركات السياحية. وعليه يمكن القول بأن مدينة الكفرة تعد القاعدة الأساسية في نجاح أي برامج سياحية في الصحراء الشرقية وأنها حلقة الوصل بين جميع واحاتها ومقصد سكانها. إن منطقة العوينات تحتاج عدة إجراءات الفرض منها خلق بيئة سياحية يترتب عليها إدراجها ضمن البرامج السياحية كما هو الحال مع جبال الأكاكوس، خاصة وأنها تمتلك المقومات كافة لوضعها في مصاف مناطق السياحة الصحراوية العالمية، وبعض هذه الإجراءات هي:

1ـ أن يطبق نظام المحمية على منطقة جبال العوينات، بعد أن يتم تحديد المنطقة الخاصة بليبيا والعمل على جعل المنطقة ضمن مناطق التراث العالمي.

2ـ الاستفادة من الدوريات الأمنية الموجودة في البوابة الليبية في حراسة مواقع الفن الصخري وتشديد الرقابة على المسافرين خوفاً من نقل ادوات حجرية أو بعض الرسوم، وضرورة إيجاد أفراد من الشرطة السياحية ضمن الأجهزة الأمنية في البوابة الليبية وتزويدهم بالسيارات المناسبة وأجهزة الاتصال على تثقيفهم سياحياً.

3ـ العمل على إيجاد مركز معلومات سياحية مزود بكل ما يتعلق بالمنطقة مع عناصر شبابية تدير المركز، على أن يكون لهم لباس خاص.

4 ـ العمل على إعادة شيء من الاستيطان الذي موجوداً قديماً، على أن يتوفر لهذا الاستيطان ما يحتاجه من خدمات، وتوعيتهم والنهوض بهم، وحفر آبار مياه جديدة، وتزويدهم بالمعدات الخاصة وحمايتها مع تنظيف القديمة منها للتشجيع على قيام الاستيطان.

5ـ توضيح المسالك والدروب المؤدية منها وإليها وإزالة العوائق منها، ووضع لافتات تكتب عليها المسافات واسماء الأماكن بعدة لغات، وإنشاء استراحة مجهزة بلوازمها كافة مع خدمات هاتفية.

6ـ تخصيص أماكن للتخييم الدائم والمؤقت، مع توفير خزانات للوقود وأخرى للمياه، وتحديد أماكن للغسيل والتخلص من القمامة، على أن تكون في اماكن يستطيع الكل الاستفادة منها، وإنشاء أكثر من استراحة في ربوع المنطقة.

7ـ إنشاء مركز صغير لعمليات الطوارئ يشمل على خدمات صحية وإنقاذيه ووحدة حريق وورشة صغيرة للسيارات.

8 ـ إعداد المواقع الأثرية للزيارات بعد تنظيفها، وتحديد المواقع المدروسة سابقاً لكي تستقبل السواح مع وضع شروحات عنها في مكان مناسب وبعدة لغات.

9 ـ إحداث وظيفة جديدة تعرف بحراس المواقع الأثرية في المنطقة مثلما هو معمول به في المناطق الأخرى.

10ـ الدعاية للمنطقة وآثارها عن طريق إصدار طوابع بريدية تحمل اشهر معالمها، وتنظيم الندوات حولها والاستفادة من وسائل الإعلام المرئي والمسموع في التعريف بها واستنساخ أعمال الفن الصخري المدروسة والمشاركة به في المحافل الدولية، وتوفير أشرطة فيديو وأفلام شرائح عنها وبيعها وتزويد المكاتب الشعبية في الخارج بها.

11ـ إعداد مجسمات توضح طبيعة المنطقة في عصور ما قبل التاريخ، ووضعها في بعض المواقع الأثرية المهمة، لإعطاء صورة واضحة عن هذه الفترة والإكثار من الخرائط التوضيحية لمساعدة السواح في التنقل بسهولة.

12ـ عقد مؤتمرات علمية حول مظاهر المنطقة الطبيعية والثرية والتاريخية، وحث الباحثين الليبيين على الخوض في إجراء الدراسات والأبحاث حول المنطقة، وترجمة كل ما كتب عنها إلى اللغة العربية وتوفيرها في مكتبات الجامعات الليبية.

13ـ دعوة البعثات الأجنبية والليبية للعمل في المنطقة لاستكمال الأعمال السابقة، وإجراء حفريات جديدة، واكتشاف مواقع فن صخري أخرى، وتسجيل جميع المواقع ومساعدة مراقبة آثار بنغازي في ذلك.

14ـ تشجيع السياحة الداخلية إلى جبال العوينات، على أن تكون بأسعار مناسبة، وحث مكاتب السفر والسياحة على إبراز دورها في هذا المجال. 15ـ الاهتمام بتربية الإبل والاستفادة منها في تسيير رحلات فيها، وإجراء سباق المهاري بين جبالها وفي وديانها.

16ـ الاستفادة من الكثبان الرملية في السياحة العلاجية، وممارسة رياضة التزلج على الرمال، وتحديد الأماكن التي تمارس فيها هذه الرياضة حتى يسهل الوصول إليها، وتوفير كل ما يلزم من أدوات.

17ـ إيجاد مرشدين سياحيين مختصين في آثار المنطقة مع عدم احضار أي مجموعة سياحية بدون مرشد سياحي، وإذن كتابي من مكتب الآثار والشرطة السياحية.

18ـ منع السواح من تصوير أعمال الفن الصخري عير المدروسة، وعدم العبث في مواقع الأدوات الحجرية، وكتابة الذكريات على جدران المواقع.

19ـ العمل على إدخال الطيران الخفيف في نقل السواح إلى المنطقة، وإعداد مكان للهبوط وتجهيزه بما يناسبه، وكذلك توفير اسطول جديد من السيارات الصحراوية، وتحديد تسعيرتها وتثقيف السائقين، وإبراز أهمية دورهم في حماية المنطقة عن طريق محاضرات مكثفة.

20ـ منع قطع الأشجار والأعشاب لإيقاد النيران، وفرض الغرامات المالية على الشركات التي تكون سبباً في ذلك، ومحاولة زرع بعض المحاصيل التي تتمشى مع الظروف المناخية.

21ـ منع صيد الحيوانات البرية والطيور، والعمل على الإكثار منها بإنشاء محميات لها، وإحضار بعض الأنواع التي انقرضت.

22ـ الاهتمام بالعيون المائية وتنظيفها ومحاولة الاستفادة من المياه الموجودة فيها وإعدادها للزيارة، لأنها من المعالم السياحية.

23ـ تحديد فترة الإقامة في منطقة جبال العوينات بثلاثة أيام في البرامج العادية مع تخصيص أماكن الإقامة على أن تكون عملية الوصول إليها سهلة وغير بعيدة، وإبلاغ الزوار بالمناطق الخطرة وضرورة عدم الاقتراب منها.

24ـ عدم إقامة أبنية من الحجارة، والاقتصار على استعمال الخيام في كل الأحوال وفي البيوت المتنقلة، أو في ما يعرف باسم

camping. 25ـ إقامة جسر دائم بين الكفرة والعوينات في جميع النواحي.

26ـ العمل على إقامة مهرجانات صحراوية كالفنون الشعبية وتحديد أوقاتها ومدتها.

27ـ إقامة المراحيض في اماكن محددة وتزويدها بكل ما تطلبه.

28ـ العمل على إيجاد فريق متخصص في صيانة أعمال الفن الصخري ومتابعة هذه الأعمال وإزالة ما كتب قربها من ذكريات واسماء، وكذلك منع السواح من رش الأعمال الملونة بالماء لإطهارها الشيء الذي يفسدها، وإقامة مظلات لحماية بعض الأعمال الموجودة في العراء، وحماية المقابر بإحاطتها بسياج، واختيار نماذج جيدة من أماكن التبو وإعدادها للزيارة.

29ـ إيجاد رسوم لزيارة منطقة جبال العوينات والتصوير فيها.

30ـ الاستفادة من خامات المنطقة الطبيعية والإسراع في نقلها إلى الشمال حيث المصانع والإمكانية الكبرى لاستغلالها.

31ـ إنشاء ما يشبه منظمة تشترك فيها الدول الثلاثة ليبيا ومصر والسودان لكون الجبال تقع فيها، الغرض منها الاهتمام بالمواقع الأثرية وإقامة المهرجانات الصحراوية المشتركة، وخلق نوع من التوأمة بين ليبيا ومصر في السياحة الصحراوية، والاستفادة من الخبرات المصرية في هذا المجال خاصة وأن مصر مهتمة الآن كثيراً بالأجزاء الواقعة في أراضيها.

32ـ يجب الاهتمام ببقايا الطائرة الإنجليزية وجعلها نقطة جذب في المنطقة.

أنواع السياحة في المنطقة: وفق ما تقدم من عرض عام للمقومات السياحية في منطقة جبال العوينات، فإنها بذلك تستوعب عدة أنواع من السياحة، هي:

1)ـ السياحة الطبيعية: والغرض منها زيارة المظاهر الطبيعية من جبال بركانية الصل ووديان وكثبان رملية متحركة، والتمتع بهدوئها الساحر والهواء النقي والتعايش مع الصحراء والسير فيها والترحال من منطقة لأخرى مع إمكانية التخييم.

2)ـ السياحة الأثرية والتاريخية: تعد الجبال والوديان في هذه المنطقة أهم الأجزاء التي تقام فيها هذه النوعية من السياحة بسبب انفرادها بآثار لا نجدها بكثرة في مناطق أخرى، وإن وجدت فإنها تختلف عنها في عدة نواح فنية وثقافية ومعمارية، ويكفي القول بأنها ثاني مدرسة فنية في أعمال الفن الصخري في ليبيا بعد منطقة الأكاكوس، ومن أهم المدارس في الصحراء الكبرى.

3)ـ السياحة الرياضية: إن وجود الجبال في هذه المنطقة بارتفاع 1934 متراً عن سطح البحر، و600 متر عن المناطق المجاورة لها، بأشكالها واحجامها وامتداداتها المتباينة، يجعل من إمكانية ممارسة التسلق بشكل سهل وبسيط، مع وجود عدة عوامل تساعد على القيام برياضة المغامرات في كشف المجهول، إضافة إلى الاستفادة من الكثبان الرملية في رياضة التزلج.

4)ـ السياحة العسكرية: إن وجود عدة مناطق ومعدات ذات طابع عسكري في أجزاء متفرقة من منطقة جبال العوينات والمناطق المجاورة لها، يجعل منها منطقة تشجع الكثير من السواح وتجعلهم يقبلون عليها.

5)ـ سياحة المؤتمرات والندوات العلمية: نظراً لكثرة المعالم الطبيعية والخامات الطبيعية ووجود ظاهرة التصحر، وتنوع المعالم الأثرية والحياة النباتية والحيوانية، والتغيرات المناخية في منطقة جبال العوينات، يجعل من إمكانية إقامة المؤتمرات والمحاضرات والندوات العلمية والدراسات الميدانية من الأمور الناجحة، خاصة وأن المنطقة تفتقر إلى الدراسات الحديثة.

البرامج السياحية: في ضوء المقومات السياحية بالمنطقة وأنواع السياحة الممكن إقامتها فيها يمكن وضع تصور مبدئي لأهم البرامج التي قد تنفذ فيها، مع إمكانية التغيير وفق الظروف المناخية، والطلب والرغبة وهذه البرامج هي:

البرنامج الأول:

ــ اليوم الأول: بواسطة الطائرة

بنغازي- طرابلس – الكفرة

ــ اليوم الثاني: جولة حرة في الكفرة

زيارة واحات الكفرة، مشروع الكفرة الإنتاجي، بقايا المدينة القديمة، أعمال الفن الصخري في منطقة بئر العوادل وبحيرة الجوف القديمة، والاستعداد لرحلة العوينات.

ـــ اليوم الثالث: الانطلاق إلى العوينات

زيارة بقايا المطار الإيطالي، وبعض المعالم الطبيعية (قور وكثبان رملية)، جبل أركنو مع الوقوف على شجرة أركنو (الصخرة).

ــ اليومان الرابع والخامس:

زيارة أهم معالم جبال العوينات.

ــ اليوم السادس: العودة إلى الكفرة يجب تغيير خط العودة.

ــ اليوم السابع: السفر إلى بنغازي أو طرابلس.

البرنامج الثاني:

ــ اليوم الأول: بنغازي- جالو بواسطة البر.

زيارة معالم إجدابيا (القصر الفاطمي وبقايا المسجد الفاطمي، وخزان النهر الصناعي)، وزيارة قصر الصحابي وآثار أوجلة.

ــ اليوم الثاني:

زيارة معالم جالو، والانطلاق إلى الكفرة.

ــ اليوم الثالث:

زيارة معالم الكفرة، والاستعداد لرحلة العوينات.

ــ اليوم الرابع: الانطلاق إلى العوينات زيارة المطار الإيطالي وبعض المعالم الطبيعية وجبل أركنو.

ــ اليومان الخامس والسادس: زيارة معالم العوينات.

ــ اليوم السابع: العودة إلى الكفرة مع تغيير خط السير.

ــ اليوم الثامن: السفر إلى بنغازي. البرنامج الثالث:

ــ اليوم الأول: بنغازي- الكفرة بواسطة الطائرة.

ــ اليوم الثاني: الكفرة

– بزيمة زيارة معالم الواحة من مواقع أثرية والبحيرة والكثبان الرملية.

ــ اليوم الثالث: بزيمة

– ربيانة زيارة معالم ربيانة.

ــ اليوم الرابع: ربيانة- الكفرة زيارة معالم الكفرة.

ــ اليوم الخامس: الكفرة- العوينات زيارة المعالم في الطريق

ــ اليومان السادس والسابع: زيارة العوينات.

ــ اليوم الثامن: العودة إلى الكفرة مع تغيير خط السير.

ــ اليوم التاسع: العودة إلى بنغازي باستخدام الطائرة. أو براً مع الوقوف على أهم المعالم في أوجلة وإجدابيا. البرنامج الرابع:

ــ اليوم الأول: بنغازي- جالو بواسطة البر زيارة معالم إجدابيا وأوجله.

ــ اليوم الثاني: جالو – الكفرة زيارة معالم جالو والسفر جنوباً.

ــ اليوم الثالث: الكفرة – بزيمة زيارة معالم بزيمة.

ــ اليوم الرابع: بزيمة – ربيانة زيارة معالم ربيانة

ــ اليوم الخامس: ربيانة – الكفرة زيارة معالم الكفرة. ـ

ـ اليوم السادس: الكفرة

– العوينات زيارة المعالم الموجودة في الطريق إليها.

ــ اليوم السابع والثامن: زيارة معالم العوينات.

ــ اليوم التاسع: العودة إلى الكفرة مع تغيير خط السير.

ــ اليوم العاشر: العودة إلى بنغازي باستخدام الطائرة أو براً.

الهوامش

1ـ عبد العزيز طريح شرف، جغرافية ليبيا، ط2، الإسكندرية: دار المعارف، 1971، ص 61؛ فتحي الهرام، “التضاريس والجيومورفولوجيا”، الجماهيرية دراسة في الجغرافيا، الهادي بو لقمة (التحرير) سرت: دار الجماهيرية، 1995، ص 133. 2ـ الهرام، المرجع نفسه، ص ص 133- 134. 3ـ عبد العزيز طريح شرف، مرجع سابق، ص 61. 4-Fan Noten, Rock Art of the Jepel Uweinat, Austria: Graj, 1978. Pp. 15- 16 عبد السلام شلوف، “المواقع والوقائع الليبية”، تراث الشعب، ع1، طرابلس” دار الجماهيرية، 2002 ص 100. 5ـ عبد العزيز طريح شرف، مرجع سابق، ص 63؛ محمد مصطفي بزامه، واحات الجنوب البرقي بين الأسطورة والتاريخ، بيروت: دار الحوار، 1994، ص 71. 6ـ أتيليوموري، الرحالة والكشف الجغرافي في ليبيا، ت. خليفة التليسي، طرابلس: دار المعارف، 1971، ص ص 130- 131. 7ـ ــــــــــــــــــــ ، المرجع نفسه، ص ص 203- 204؛ Fan Noten, pp. 9-13 8ـ عبد العزيز طريح شرف، جغرافية ليبيا، ط1، الإسكندرية: دار الثقافة الجامعية، 1961، ص ص 537- 548. 9ـ حمد محمد حسنين بك، في صحراء ليبيا، ج2، مصر، ص 228. 10ـ الهادي بو لقمة وفتحي الهرام، الأطلس التعليمي، السويد: اسلت ماب سيرفس، ص 35. 11ـ أحمد محمد حسنين بك، مرجع سابق، ص 217. 12ـ ــــــــــــــ ، المرجع نفسه، ص ص 217- 218. 13ـ إبريك بو خشيم، “الغلاف الحيوي”، الجماهيرية دراسة في الجغرافية، ص 314. 14ـ الهادي بو لقمة وفتحي الهرام، مرجع سابق، ص 49. 15ـ سعد عبد الله بو حجر، الفن الصخري في جبال العوينات، بحث مقدم إلى مؤتمر الآثاريين العرب الثالث عشر، طرابلس: 1- 7 أكتوبر 1995، ص ص 13- 14 (غير منشورة) 16ـ اتيليو موري، مرجع سابق، ص130؛ 13- 9 Fan Noten, pp. ؛ سعد بو حجر، مرجع سابق، ص ص 9- 12؛ غوليالم ناردوتشي، استيطان برقة قديماً وحديثاً، ت. إبراهيم المهدوي، سرت: دار الجماهيرية، 1425، ص ص 235- 236. 17ـ رجب عبد الحميد الأثرم، محاضرات في تاريخ ليبيا، ط2، بنغازي: منشورات قاريونس، 1994، ص ص 52- 55.