قيم أخلاقية في الثقافة التباوية

قيم أخلاقية في الثقافة التباوية

لكل مجتمع قيم خاصة به في جميع مجالات الحياة فهذه القيم لا يمكن دراستها بمفردها نظرا لأنها مرتبطة مع بعضها في مجموعة من قيم أو في نسق قيمي لان لا يمكن دراسة قيمة معينة أو فهمها بمعزل عن القيم الأخرى فهناك مدرج أو نسق هرمي تنتظم به القيم مرتبة حسب أهميتها بالنسبة للفرد أو الجماعة

وهي عبارة عن البناء أو التنظيم الشامل لقيم الفرد أو جماعة و تمثل كل قيمة في هذا النسق عنصرا من عناصره

و عند التبو مركب قيمي يعرف ب “كونديدي ( (kundudi

فهذه القيمة أو بالأصح القيم يعتز بها التبو كثيرا و الذي يفقدها أو جزء منها يعتبر شخص غير مرغوب في المجتمع أو قل قيمته لفقده هذه القيمة ! و هذه القيمة عبارة عن الصدق و عزة النفس …

و تختلف تراتيب القيم و أولوياتها من مجتمع لآخر فمثلا الطموح و الاستقلالية و المساواة و الصراحة و العقلانية و المنطقية و الكرم و الاثارة و التسامح و السعادة و التقدير الاجتماعي و المسئولية  و النظافة و الصداقة والجمال و المقدرة والكفاءة و النظام و الأمانة و الحياة العائلية و الحب و احترام الذات و القرابة

تكوين القيم

فالقيم تم صقلها و تكونها من عدة عوامل ومعطيات من التنشئة الاجتماعية و البيئة و الظروف الاقتصادية والدين و معتقدات الشعوب القديمة  عليه يمكن أن نقول ان ما يمكن النظر اليه أنه امر طبيعي و عادي في مجتمع معين قد يكون شاذ و غير طبيعي في مجتمع أو ثقافة أخرى

 

القيم التباوية

من القيم المهمة في الثقافة التباوية هي صلة الرحم فهي قيمة مهمة كذلك  في الدين الإسلامي  و التبو يقدسون هذه القيمة و كذلك قيمة احترام جارك

 

  • احتكام واللجوء إلى القضاء العرفي  هو الحل الأول و الأخير عن المشاكل يعتبر التبو أن الدستور التباوي ( توغي  (Tûgi هو الفصيل لفض المنازعات و لا ننسى في هذا الشأن طرق الاحتكام أما أن يكون بتسوية أو حكم وفق النص القانوني أو تسوية مع حكم وفق النص قانوني و كذلك مسألة  السابقة قانونية هي الحكم في الفقه الدستوري التباوي
  • هدايا عينية ومادية للأقارب في مراسم الزواج ( مدغلا و يوغا و لولا هوا madgala ,yoga, lûla hoo) ) حيث يدفع ابن العم البعيد قيمة نقدية لابن العم العروس القريب و كذلك للام و الخالة و الاعمام و الاعمام الاباعد
  •  اقتسام الاضحية بين الاقارب في عيد الأضحى رغم ام الكل يملك اضحيته  جل مظاهر الاجتماعية للتبو تتمظهر حول تقسيم منافع من باب إظهار التضامن و التعاضد لان البيئة تفرض عليهم ذلك
  • قريب قريبك هو قريبك

تعتبر هذه القيمة من في مثابة توسيع دائرة القربى

  • الله قوي و جار قوي

ليس مقارنة الجار و بلفظة الجلالة و عياذ بالله إنما مدى احترام الجار كما وصى بها نبينا الكريم لذا يحترم التبو الجار و المستجير و الضعيف الذي لا حول له و لا قوة و الذي يطلب العون فهي عند التبو قيمة عالية جدا

  • الفردية في مجتمع التباوي حيث أن حرية الفرد الشخصية في المتجمع التباوية ليس له حدود إي بمعني عدم تدخل المجتمع في حرية الفرد
  • القاتل هو المطلوب ولا يتحمل أفراد أسرته جريرة ما ارتكبه ما لم يكونوا شركاء في الجرم هكذا هو عرف الدستوري والاجتماعي التباوي إي كما جاء في القران الكريم “لا تزر وازرة وزر أخرى” لا يتم تهجير اسر و عائلات في حالات القتل لا علاقة للأب بابن القاتل
  • حل نزاع لتزويج بين طرفين

هذه  القيمة قديمة أصبحت من تراث  حيث يتم تزويج بين الخصوم أو الذين حدث بينهم شجار قوي لكي تنتهي المشكلة و الخصومة يتم تزويج بين الطرفين حيث يرشح طرف الذي خسر في المشكلة أو الأكثر خسارة رجل من طرفه و يرشح الطرف الاخر مرأة و يتم تزويج بينها حتى تنقلب الخصومة الى ذوي قربي و من هنا يتم ربط بين الأسرتين بقيم القرابة

  • إذا وجدت قاضي قد ربحت

تقول الحكمة التباوية إنك اذا وجدت من يفصل قضيتك لقد انتصرت لا يعني هنا أنك لا تجد من يتدخل بل يجب أن ترضي نفسك و تقنعه أن القضاة هو الحل وكذلك لا يعني إنك ربحت بل ربحت لأنك وصلت قضيتك للقضاء وبين يد القضاة

  • إذا اسقطك قاضي و جمل لا ضير

اعتراف بإحكام القضاء و أن كان ضدك

  • دبابة قد تسقط جرة هذا هو حرص التباوي وهي  قيمة في عدم تسرع التباوي في اتخاذ قرار

هذه القيم اعتاد المجتمع التباوي على تطبيقها بعضها يعلم و بعض الاحرى أصبحت من العادات يفعلها و لا يعلم لماذا يفعلها لذا تجد البعض لا يعرف القائدة وراء هذه الأفعال لذا وجب التوضيح و هناك الكثير و الكثير لفهم الثقافة التباوية و في مرات القادمة سوف يكون الوقت اربح و الفرصة أكبر